الجمعة، 1 يونيو 2012
الخميس، 5 أبريل 2012
إن لم أملك ما أعبر عنه الآن فمتى أملكه ؟!
ملعونة هي الغربة أينما كانت إن لم تستطع و للحظة أن تشعر في
ظلها بعظم وطنيتك .
ملعونة هي الغربة إن كانت في مثل هذه اللحظات لا تحتضن سوى
كل شعور قهري يقضي على ما لديك من احساس بنفعك
ملعونة هي الغربة متى شاهدت التلفاز ورأيت الدماء تسيل من هنا
وهناك وأنت مازلت تجلس على الأريكة ولا تملك سوى حق
المشاهدة
ملعونة هي الغربة متى انتابتك غصة لا تملك تحريرها بشيء من
الصراخ والهتاف
ملعونة هي الغربة متى رأيت من ينظرون لك بعين الشفقة لانك وبلا
أدنى أحقية تُحسَب مواطنا في بلد لا تستحق أن تُكتَب مع أشرافه
ملعونة هي الغربة عندما تصبح علاقتك بالوطن " كلمة " توضع في
خانة الجنسية في أوراقك الرسمية
ملعونة هي الغربة حين تجد كلمة الوطن تتحرر شيئا فشيئا من
لسانك وتجد ألف صوت يكبتها لأن القضية ببساطة شديدة لا تعني
شيئا سوى لأصحابها
ملعونة هي الغربة بكل ما جاءت به اذا كان الثمن هو هذا العذاب
النفسي القائم في هذه الظروف وما شابهها
لا أملك سوى الكلمات / نعم لا أملك سوى الكلمات
لا أملك سوى الدعاء / نعم لا أملك سوى الدعاء
لا أملك سوى أن أكون في قرارة نفسي مدركة تماما بأن هؤلاء
الذين آثروا الوطن على أرواحهم الطيبة سيظلون بعطاءاتهم في
حياتهم ومماتهم يُطوّقون عنقي أنا والكثرين بديون متوارثة نحملها
جيلا بعد جيل
صوت مصري مغترب يتألم
سلمى مهدي
منظور الأبيض والأسود
" فلان قلبه أبيض زي البفتة البيضة " و " فلان قلبه إسود
سواد الليل "
سواد الليل "
ألم تستوقفكم هذه التعبيرات من قبل ؟؟
استوقفني هذان التعبيران مرارًا وتكرارًا كلٌّ على حدة في
أكثر من موقف !!
أكثر من موقف !!
فلانٌ يُعاتب آخر ...ربما بشكل مفرط ولكن ليس إلى ذاك الحد
الذي يُوصِل المُعاتِب إلى قول " يا ساتر يا أخي ده إنت قلبك
إسود أووي "
فلانة تُسدي إليّ معروفًــا فأنهال عليها بعبارات الشكر والثناء
وأَخْتِمُها بقولي " روحي يا شيخة ده انتي قلبك أبيض زي
البفتة البيضة "
من أين لي ولكم بهذا الحكم ؟؟
حُكم السواد الخالص والبياض الخالص ؟؟!
ولماذا نَخُص القلوب دون غيرها بهذا الوصف المجرد الذي
يُفقدها شيئًا من حقيقتها !
كلٌّ منا في قلبه مُتَسـعُ لرُقعة من " نقاء البياض " ...
وكلٌّ منا في قلبه ما يُدَنِّسه بشيءِ من السواد !
نحن بشر خلقنا على حد الوسطية في كل شيء
دائما ما نقف على عتبات الكمال والنقص!!
نظل نبحث عن الكمال ...وتظل الحياة في بعض مواقفها
تشدنا في الاتجاه المعاكس
نظل نعيب ونُعاب
نظل نَجْرَح ونُجرح
نظل نُريد ويُرادُ لنا
نظل ونظل ....
الأحد، 19 فبراير 2012
الأربعاء، 18 يناير 2012
أمطارٌ سَقَطَت فكان ما كان
أتُراها أمطارٌ سقطَت لتُعلِن حياةً جديدة لأرض ٍ جدباء ونفوس خاوية تلتَمِسُ طُهرًا ودفئا ؟!
أم أنها أمطارٌ تُنذِر بأنّ رحمةَ السماء مازالت تُظِلُنا ؟!
شيئًا من صفاء الطبيعة التي أنشُدُها يتمثّل في كل قطرة ماءٍ تُلامِس أكتافي .
لا حاجةَ لي في الاختباء تحت مظلةٍ تفصِلُني عن طُهرِ هذا العالم وتقِفُ بيني وبينَ فيض ٍ من الذكريات العابرة .
التدوينة الثالثة لـِ حملة
" دوّن لـِ صورة "
أم أنها أمطارٌ تُنذِر بأنّ رحمةَ السماء مازالت تُظِلُنا ؟!
شيئًا من صفاء الطبيعة التي أنشُدُها يتمثّل في كل قطرة ماءٍ تُلامِس أكتافي .
لا حاجةَ لي في الاختباء تحت مظلةٍ تفصِلُني عن طُهرِ هذا العالم وتقِفُ بيني وبينَ فيض ٍ من الذكريات العابرة .
التدوينة الثالثة لـِ حملة
" دوّن لـِ صورة "
الثلاثاء، 17 يناير 2012
الاثنين، 16 يناير 2012
عالم بألوانٍ مُعتلّة
العالم بكل ما فيه من ( حي ٍ وميت ) يكمُن في نظرةِ عينيك
لا اعتلال في الألوان ولا اعتلال في الأشياء ......
الاعتلال مِنكَ وإلَيك
عيناكَ هاتان هما نافذتك على هذا الوجود ..
هناك أعين لا ترى إلا بمنظور الأبيض والأسود
وهناك أعين لا ترى الأسود والأبيض وترى ما دونهما
عين الوجود وحقيقته لا تُرَى إلا بمنظور الموازنة بين الألوان على اختلافها ، فلا بياض ناصع ولا سواد حالك
كلٌ يُخالِطُهُ الآخر وإن اختلفت النسبة وأَفضَت إلى جميلٍ نحبُّه أو قبيحٍ نَعافُـهُ
دائمًا وأبدًا تبقى عناصرُ الجمال قائمة وإن أحاطَها ما يُشتّت نفاذ البصيرة إليها .
التدوينة الأولى ضمن حملة
" دوّن لِــ صورة "
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





